Follow us on Twitter Subscribe to RSS Subscribe via Email

jeudi 27 mars 2014

T@fsir BALDE  /  18:44  /    /  No comments
يحتضن معهد الدراسات الإفريقية بالرباط في أبريل المقبل يوما دراسيا حول "اللغة العربية في غرب إفريقيا بين الواقع والأمل". اليوم الدراسي الذي تنظمه رابطة الطلبة الغينيين الدارسين بالعربية في المغرب؛ بمشاركة ممثلين من دول غرب إفريقيا إلى جانب الباحثين المغاربة المهتمين بالتراث الإفريقي لمناقشة مجموعة من المحاور التي تخص اللغة العربية في غرب إفريقيا، من بينها:
-       واقع تعليم العربية بمدارس الغرب الإفريقي في ظل الازدواجية اللغوية
-       تأثير العربية على اللغات الإفريقية  
-       جهود بعض الجمعيات الدينية في نشر اللغة العربية بغرب إفريقيا
-       إسهام علماء غرب إفريقيا في خدمة اللغة العربية  
-       تأثيرات الاستعمار الغربي على اللغة العربية في غرب إفريقيا... 

وينطلق الملتقى من أن اللغة العربية تمتعت بمكانة متميزة على الخريطة اللغوية لإفريقيا قبل أن تشهد تراجعا ملحوظا بعد قدوم الاستعمار الأوروبي وما صاحبه من فرض لغة المستعمر ومحاربته لنفوذ العربية وتفوقها وانتشارها على الساحة الإفريقية، وهو ما يحتاج إلى رصد وضعها الحالي من أجل الخروج بمقترحات منهجية لتجديد اللغة العربية في غرب إفريقا وتطويرها.
وفي هذا السياق، طرحت جريدة "التجديد" المغربية 
ملفا مكتملا لإلقاء نظرة حول واقع اللغة العربية في دول غرب إفريقيا وأهم تحدياتها، فساهمنا في ذلك بما تيسّر لنا من إيضاحات حول الموضوع نريد أن نشاركه القارئ العزيز فيما يلي:

امتداد العربية في إفريقيا:
منذ وقت طويل وقبل دخول أي لغة أوروبية إلى القارة السمراء، استقرت العربية في غالبية أنحاء القارة الإفريقية، وشهدت خلال تاريخها فترات من الازدهار والتطور العلمي. وقد كان الإسلام صاحب الدور الأبرز في ذلك، حيث سارت العربية مع الإسلام جنبا إلى جنب، وأدى ارتباطها بالدين إلى انتشار اللغة العربية في كل المناطق التي تضم جماعات مسلمة. هذا بالإضافة إلى الهجرات العربية لإفريقيا والمبادلات التجارية والعلمية التي ساهمت في ذلك بشكل واضح. ولم يقتصر الأمر على التعليم أو أداء العبادات، بل عن الكثير من القبائل الإفريقية التي تكثر فيها اللهجات كانت تتخذ من العربية لغة التواصل المشترك بينها، وتعد الأمر إلى استخدامها كلغة للإدارة والحكم في كثير من الدول الإفريقية، فوضعت بها المراسيم وصيغت بها القوانين وصارت لغة المراسلات والمكاتبات الحكومية...
   إلا أنه بمجيء الاستعمار الذي وطن لنفسه بالدول الإفريقية، شهدت العربية تراجعا ملحوظا لصالح لغات المستعمر ومحاربته للنفوذ الإسلامي واللغة العربية على الساحة الإفريقية، فتوقف الامتداد الكبير الذي حققه اللغة العربية خلال عصور التفوق الحضاري الإسلامي، وبدء انحصار وتراجع اللغة العربية أمام تقدم اللغات الأوربية.
ورغم ذلك كله، تشير المصادر التي تتحدث عن وضع العربية في هذه المناطق، أن حضور العربية في القارة الإفريقية جنوب الصحراء لا يزال واضحا وإن بمستويات متفاوتة"، فما تزال العربية تحظى باهتمام بلدان غرب إفريقيا وخاصة في السنغال ومالي والنيجر وغامبيا... أما في وسط إفريقيا فباستثناء تشاد وشمال والكاميرون، لا يكاد يحصى للعربية أثر مقدر في بقية بلدان وسط القارة. 

ترسيم اللغة العربية
تبنت غالبية الدول الإفريقية وخاصة جنوب الصحراء، اللغات الأوروبية كلغات رسمية لها، حيث نجد أن هناك 43 دولة من بين 53 دولة إفريقية تستخدم اللغات الأوروربية كلغات رسمية. وذكرت بعض الدراسات حول الوضع الإفريقي أن الدول التي اختارت اللغة العربية لغة رسمية لها لم تقتصر على دول شمال إفريقيا الناطقة بالعربية فحسب؛ بل تعدتها لتضم أربع دول إفريقية أخرى اختارت اللغة العربية لغة رسمية لها إلى جانب لغات أخرى وهي تشاد، وجزر القمر، وجيبوتي والتي تبنت العربية كلغة رسمية إلى جانب اللغة الصومالية، وعامبيا مؤخرا.
وحسب الدراسة، فإن اعتماد العربية لغة رسمية في هذه الدول يشير إلى تحسن وضع العربية واستعادتها بعض ما فقدته خلال فترة تلك الدول، والتي تم فيها تحريم استخدام اللغة العربية سواء في شؤون الإدارة أو التعليم أو الإعلام أو غيرها، وخاصة في ظل الاستعمار الفرنسي وسياسة الاستيعاب التي اتبعها في مستعمراته، والتي منع بموجبها استخدام أي لغة غير الفرنسية، محلية كانت أو دولية (كالعربية)، وفي أي مجال كان، سواء في الإدارة أو التعليم أو الإعلام أو التجارة أو القضاء أو المحاكم.

العربية في غرب إفريقيا تحظى باحترام كبير رغم التحديات ( محطة الحوار)
التجديد: تنظمون في رابطة الغينيين الدارسين بالعربية يوما دراسيا حول اللغة العربية في غرب إفريقيا،. في أي إطار يأتي هذا اليوم؟
محمد تفسير: جاءت فكرة هذا الملتقى الذي يقام بعنوان: "اللغة العربية في غرب إفريقيا بين الواقع والأمل" في   أبريل المقبل؛ بعدما لاحظنا وضع هذه اللغة في منطقة جنوب الصحراء، حيث كانت لغة معتبرة ويتم عن طريقها التبادل والتواصل بين جميع الشعوب والقبائل، فتشرفت بها الشعوب حتى القرن العشرين لما جاء المستعمر ورأى نفوذها وانتشارها بين الشعوب على أن ذلك يشكل بالنسبة إليهم خطرا كمستعمرين، فحاول فرض لغته حتى أصبحت العربية الآن غريبة للشعب الإفريقي وخصوصا منطقة جنوب الصحراء. ويوما بعد يوم، هناك محاربة لهذه اللغة، وقد فكّرنا في السبل التي يمكن من خلالها النهوض باللغة العربية في غرب إفريقيا ورسمنا في الرابطة برنامجا لهذا الملتقى ووضعنا محاوره التي تلامس كل دولة من دولنا.
وما يميز هذا اليوم، هو أنه لا يشارك فيه أبناء القارة فحسب، بل حتى المغاربة من المهتمين بالثقافة الإفريقية. ونحن ندعوا كل الغيورين إلى المساندة والتعاون معنا باعتبار أن العربية في خطر في غرب إفريقيا، وعلينا تقديم ما نستطيع من أجل الحفاظ عليها وتقوية حضورها. ولا ندافع عنها باعتبارها لغة قومية، بل باعتبارها جزءا من الثقافة الإسلامية.

التجديد: ما هي أبرز التحديات التي تواجه اللغة العربية في تلك البلدان؟
تفسير: في غرب إفريقيا كما قلت، كانت العربية هي المهيمنة إلى وقت ليس ببعيد، وكانت اللغة المشتركة التي يتواصل بها أبناء المنطقة باعتبار أن إفريقيا تتميز بثقافات متعددة ولغات كثيرة، فكل شعب له لغته ولهجته فتجد أن هذا لا يفهم لغة الآخر، لكن العربية منذ أن دخل الإسلام إلى هذه المنطقة أصبحت هي لغة التواصل والتجارة والإدارة وكل شيئ. فأهم تحد يواجه هذه اللغة، هو تراجع مكانتها، حيث أن اللغة المتداولة اليوم هي لغة المستعمر وأصبحت العربية محدودة الاستعمال ، فالمعاهد والجامعات والمؤسسات التعليمية الموجودة في غرب إفريقيا الخاصة بالعربية محدودة. فلا بد من أبناء القارة الدارسين بالعربية القيام بمحاولة إرجاء مكانتها، فلا بد لنا من الوعي بخطر هذا التراجع.
ومع ذلك يمكنني القول بأن المجتمع في غرب إفريقيا لا زال يقدس العربية، وإذا تحدثت بها في أي دولة، فإنك لا تلاقي إلا الاحترام، ولا تزال بعض القرى تقدم الخطب باللغة العربية تقديسا لها، فهم لا يتجرؤون على إلقاء الخطبة كاملة باللغات المحلية، ربما هناك تشدد ما في المذهب المالكي على أن الخطبة يجب أن تكون بالعربية، وبالتالي العربية لها مكانتها.عند هؤلاء.

التجديد: ماذا تعني لكم العربية اليوم، خاصة وأن هذه البلدان قطعت أشواطا في لغات المستعمر، إضافة إلى أن لغاتكم الأصل ليست العربية، بل جاءت مع المد الإسلامي؟
تفسير: أنا شخصيا من مطوري اللغات الإفريقية ولي إلمام كبير بها وأعي أهمية ذلك، ولكن هذا لا يمنع من الاعتناء بالعربية، فالعربية لا نأخذ بها على أنها لغة قومية، بل هي جزء من الثقافة الإسلامية، ومن أراد امتلاك معرفة وثقافة إسلامية فلا بد له من العربية، ناهيك عن مسألة التعبد والقرآن وغير ذلك. ومن جانب آخر، إذا ربطنا الأمر بالتقدم والتنمية فهي مدخل كبير لذلك في بلداننا، فكثير من المجالات اليومية والوظائف الحكومية في الدولة لا بد فيها من دارسي العربية للقيام بمهماتهم سواء في السياحة أو التجارة أو الشؤون الإسلامية والعلاقات الخارجية إلى غير ذلك.

لماذا العربية؟
لا ينبع حب العربية عند الأفارقة من الارتباط الروحي باعتبارها لغة الإسلام فحسب، بل إن للمسألة أهدافا أخرى أجملها في: 
1 ـ الغرض الديني: 
من دوافع تعلم اللغة العربية عند المسلم بصفة عامة، هو الغرض الديني باعتبارها لغة القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف. وبالتالي فالإلمام بها ضروري للمساعدة على فهم الدين فهما لا تشويه فيه؛ لذلك يتعلمها المسلم في سن مبكر.

2 ـ الاتصال الخارجي: 
وذلك بحكم أن واقع الأمور في العالم الحاضر، يجعل من الضروري على كل دولة مستقلة أن تؤسس العلاقات الثنائية بينها وبين البلدان الأخرى لأسباب سياسية، واقتصادية، وثقافية، وتكنولوجية، ومن أقرب الدول للدول الإفريقية هي البلدان العربية. 

3 ـ الثقافة الإفريقية:
إن دراسة اللغة العربية للمسلم الإفريقي تساعد بالفعل على معرفة الوثائق التاريخية والمصادر الأساسية لتاريخ أفريقيا المكتوب باللغة العربية، وقد أثبت المؤرخون أن كتابة تاريخ إفريقيا بصورة كاملة وصحيحة، لا تتم إلا بالرجوع إلى ما سجله علماء اللغة العربية عن إفريقيا.

4 ـ فرص العمل:
إن تعلم اللغة العربية يوفر الاشتغال في مجموعة من المجالات السياحية والثقافية والدينية والتعليمية بما يساهم في تنمية البلدان الإفريقية.
وهناك أهداف إضافية أخرى كالدعوة الإسلامية، ونقل أدب الأمم الأخرى إلى اللغة العربية والعكس. 

samedi 22 février 2014

T@fsir BALDE  /  10:28  /    /  No comments
A l’occasion de la journée international de la langue maternelle de cette année, le Global Voices en français nous a accordé une interview portant sur la résolution de L’UNESCO qui affirme la reconnaissance de la diversité culturelle de par le monde, en célébrant ainsi le 21 février de chaque année; la journée international de la langue maternelle.
Nombreuses questions ont étés abordées, notamment, le blogging en langues Africaines, le développement et l'enseignement des langues Africaines, et bien d'autres. Nous vous livrons ci-dessous, l'interview intégrale de cet échange:

Balde Mamadou Tafsir est chercheur en cultures et langues Africaines a deux blogs dans sa langue maternelle, le peul. Ses objectifs sont la promotion de la langue et culture peules dans toutes ses formes et expressions. A l'occasion de la Journée internationale de la langue maternelle, célébrée le 21 février de chaque année depuis 2000 à l'initiative de l'UNESCO, il a accepté de répondre à quelques questions de Global Voices : 


Que pensez-vous de la Journée internationale de la langue maternelle ?

Balde Mamadou Tafsir (BMT): C’est un moment de partage de joie, de satisfaction, de se sentir intégré dans la diversité culturelle. En ma qualité de développeur web de langues et cultures africaines je considère la Journée Internationale de la Langue Maternelle comme une merveilleuse occasion de maintenir ce noble objectif.

Je pense qu’il faut soutenir la résolution de L’UNESCO [ résolution 37 adoptée en 1999 par  la Conférence générale de cette institution du système des Nations Unies basée à Paris] qui affirme cette reconnaissance de la diversité culturelle de par le monde, cette journée nous encourage à multiplier nos efforts dans le développement de nos langues nationales.

Surs quels sujets bloguez-vous?

BMT: Je blog le plus souvent sur la culture, les langues africaines, tout comme sur les activités socioculturelles.

Quelle satisfaction en tirez-vous ?

BMT: Tout d’abord, ça me rassure que bon nombre de mes lecteurs apprécient mes billets, mais aussi les questions/thèmes que j’aborde sur mes blogs. Ça m’encourage à plus écrire dans ces domaines.

Qu'est-ce que vous avez réalisé depuis la création du blog Misiide?

BMT: Quelque mois après sa création, Misiide a lancé une version en arabe du blog pour ses lecteurs utilisant les caractères arabes. Tout récemment,  j’ai enregistré un album de poèmes poular (ou peul) qui sortira bientôt. Actuellement, je travaille sur la traduction des logiciels en peul. J’ai aussi traduit pas mal de livres en poular comme j’ai réalisé un petit lexique (poular-français, français-poular, et poular-arabe). D’autres projets sont en route.

Quelles sont les difficultés que vous rencontrez?

BMT: Ce sont entre autres les mêmes difficultés que rencontrent nombre de bloggeurs à savoir : Problèmes financiers et techniques, l’entretien du blog… Sauf que nous avons plus de difficultés que celui qui blogue dans une des langues les plus utilisées, qui ont facilement accès au web. En outre quant à nous bloggeurs en langues africaines, le nombre de nos lecteurs est rès limités par rapport aux bloggeurs dans les langues les plus courantes. 

Que pensez-vous de l'enseignement des langues maternelles dans le système scolaire?

BMT: L’enseignement des langues nationales dans le système scolaire mérite d’être encourager comme stratégie pour une amélioration de la réussite des élèves. Car elle joue un grand rôle dans la formation et l’affirmation de l’identité culturelle des individus, par conséquent leur valeur comme instruments de communication.

D’après les études, notamment celles menées conjointement par l’UNESCO et l’UNICEF, les élèves des pays où la langue maternelle est aussi la langue d’enseignement, surpassent les autres dans la plupart des secteurs d’étude.

Quels sont les résultats de l’enseignement des langues nationales à l’école en Guinée?

BMT: La Guinée a mené une expérience originale dans l’enseignement des langues nationales a l’école ; comparativement aux autres pays de la sous région, mais elle a obtenu des résultats critiques et peu déterminants, dont le plus important a été la baisse du niveau des élèves dans les langues d'importance mondiale (arabe, français, anglais).

Pourquoi cet échec?

BMT: A mon avis, cet échec est dû au manque de préparation de l’opération, mais aussi au fait que les langues nationales étudiées à l’école étaient trop nombreuses par rapport à un petit pays comme la Guinée. Sans oublier le manque de motivation de parts et d'autres (enseignants, élève et parents d’élèves).

 A quel âge pensez-vous que cet enseignement devrait commencer?

BMT: Les études nous ont toujours démontré que l’introduction des langues nationales dans l’enseignement permet incontestablement d’obtenir une plus grande scolarisation des enfants de bons résultats scolaires. Cependant, la scolarisation en langues nationales doit absolument commencée dès les premières années de l’école.

Utilisez-vous votre langue chaque jour? En quelles occasions?

BMT: Oui ! Cela dépend de mes activités journalières, mais étant un étranger dans le pays ou je vie, l’utilisation de ma langue se focalise le plus souvent sur les moyens de communications (téléphone, internet…).

Comment voyez-vous le futur de votre langue ?

BMT: En se basant sur les différents travaux réalisés pour cette langue afin qu’elle soit plus intégrée dans la vie publique en général me rassure que celle-ci sera un jour l’une des langues de science et de technique.

 Avez-vous quelque chose d’autre à ajouter ?

BMT: Je profite de cette occasion pour saluer la résolution de l’UNESCO qui affirme que la reconnaissance et le respect pour la diversité culturelle dans le domaine du langage inspirent une solidarité basée sur la compréhension, la tolérance et le dialogue, et que toute action qui favorise l’utilisation des langues maternelles sert non seulement à encourager la diversité linguistique et l’éducation multilingue. Cette résolution, vise aussi à sensibiliser davantage à la multiplicité des traditions linguistiques et culturelles dans le monde.

Je lance un appel a tous mes amis bloggeurs à travers le monde, à s’associer à cette Journée pour prendre part à cette journée pour bloguer dans les langues nationales parce que nos langues sont  menacées d’extinction.
Interview réalisé par: Abdoulaye Bah
Source: http://fr.globalvoicesonline.org/2014/02/20/163011/ 

samedi 8 février 2014

T@fsir BALDE  /  06:24  /    /  5 comments

تمهيد
ارتبطت اللغة العربية بالدين الإسلامي ارتباطا وثيقا، وانتشرت تحت ظله حيثما حل وارتحل، فكان الإسلام للعربية كالمظلة للماشي تحت المطر، تحميها من كل غادرة ودمار حتى قيل سابقا: "حيثما وجد الإسلام فثمت اللغة العربية".
ومنذ بزوغ فجر الإسلام في القارة السمراء، أقبل الأفارقة على نهل اللغة العربية، والتشرّب بالثقافة العربية الإسلامية رغبة في التضلع والتعمق في دينهم الحنيف، فأقاموا إمبراطوريات إسلامية وأنشئوا جامعات عريقة. ولم يكتفي فقهائهم بالأخذ والورد فحسب، بل شاركوا في الإنتاجات العلمية بجميع تخصصاتها، وتركوا للأمة الإفريقية تراثا ثمينا يسر العدو قبل الصديق، وبنوا حضارات راقية سطرها التاريخ في ذاكرة الذهب، فمرت العربية في طورها التاريخي في القارة السمراء بمراحل عريقة، ونالت مرتبة حنيفة، تعدت كونها لغة العبادة والإرشاد والوعظ، إلى لغة الحكم والتجارة والدبلوماسية...

إن من أبرز سمات التطور والتحضر لدى الأمم هو ما يعرف بالموروث الأدبي، ذلك الأدب المعبّر عن خلخل داخل العقل والنفس من فكر ولواعج... ويدل على ما هو عليه المجتمع من قدرات علمية وأدبية وإنسانية، ذلك لأن الأدب مقياس حقيقي لحضارة المجتمع.
ويعد الشعر من أكبر وسائل التعبير الإنساني في التاريخ، فقد كان للشعراء في فيما مضى مكانة عظيمة، ولإنتاجاتهم الشعرية فضل كبير في الحفاظ على اللغة ألفاظا واستعمالا، ولا يخفى علينا أهمية الشعر في حياة أجدادنا، ودوره في تثبيت وقائعنا، ومما لا يختلف فيه اثنان أن" الشعر العربي في إفريقيا هو أحد مظاهر الثقافة العربية الإسلامية في هذه القارة، كما أن حيويته فيها هي إحدى مظاهر حيوية اللغة العربي"، فحبّ العربية والرغبة في معرفة الأمور الدينية المرتبطة بها، هي مما جعل الأفارقة يقبلون على قرض الشعر العربي بالنسق المعهود، فقد تطورت العربية في غرب إفريقيا تحت حماية الدين.

ومما يأسف له، أن الشعر العربي الإفريقي لم تحظى بما تستحقه من اهتمام النقاد والدارسين، وإن تعجب فعجب من إعراض أبنائه عنه، وانكبابهم على الأدب العربي أو الأدب الغربي كل حسب ميولايته.
ولا ندعوا إلى التعصب للأدب الإفريقي، بقدر ما نحض أنباء القارة على الاهتمام بآدابهم، ودراستها دراسة علمية منهجية، حتى يتمكّن للآخرين الاطلاع على تلكم الكنوز المخبأة التي كاد الدهر أن يتلفه، ولم يبقى منه إلا شذرات نادرة. فإن من التجديد إحياء القديم، وإلباسه ثوب الجديد ليبدو في حلة بهية ذهبية.

ومن هذا المنطلق نتساءل: لماذا الإعراض عن الأدب العربي الإفريقي؟ هل الإشكال عائد إلى طبيعة الأدب؟ أم أنه الجهل بوجود أدب عربي إفريقي؟ أم أن ذلك التراث العربي الإفريقي لم يبلغ درجة النضج الأدبي حتى يصنّف ضمن الأدب العربي المدروس؟ للإجابة على الإشكال نقول:

لقد أنتج أدباء الأفارقة من التراث الأدبي العربي بكل أغراضه، إلا أن الغالبية من إنتاجاتهم في هذا المجال لا تعدوا أن تكون من قبيل الشعر الديني ذي الطابع الصوفي، ويغطي مدح الرسول صلى الله عليه وسلم أكبر مساحة في هذا اللون (...)، ويندر –بالمقابل- وجود الشعر الوجداني الصرف، خاصة الشعر العاطفي الذي يعبّر من خلاله الشاعر عن لوعة الحبّ (...)[1]. وقد يلاحظ في هذا المجال أن الأدب العربي الإفريقي مهما توغل في التجديد يظل مرتبطا ببعض المظاهر الفنية في تراث الأدب العربي القديم. "فالشعر العربي الذي كتبه أفارقة يعد شعراً غزيراً جيداً، جديراً بالعناية والاهتمام، جمعا ًوتحقيقاً، ونشراً ودراسةً، وقد تنالوا جميع أغراض الشعر العربي المعروفة، من مدح، وفخر، ورثاء، وغزل، ووصف، إضافة إلى إنتاجاتهم في الأغراض الاجتماعية والوطنية والموضوعات التعليمية، إلا أنهم برعوا أيما براعة في الشعر الصوفي خاصة، والشعر الديني عامة، فجاءت قصائدهم في مدح النبي عليه الصلاة والسلام، والتشوق إلى زيارة الحرمين الشريفين، والوعظ والإرشاد، والحكمة والاعتبار [2]...

ومما يذكر للحركة العلمية في أقدم الممالك الإفريقية أن علماءهم "أجادوا اللغة العربية وتذوّقوا سحرها وبلاغتها واتخذوها أداة للتعبير عما يعتريهم من خلجات نفسية، ثم خلفوا الشعر والنثر اللذين أسهموا في أغراضهما المختلفة، إلا أن هذه الجهود لم تكن هي الغاية بل كانت وسيلة لفهم دينهم لا غير، ولذلك كان أكثرهم علماء وفقهاء في الدرجة الأولى كما يظهر في إبداعاتهم العربية[3]. وكان لعلماء المنطقة مساهمات فعالة في حركة .من أشهر المؤلفين في عهد سنغاي الشيخ أحمد بابا الذي اشتهر داخل المنطقة وخارجها بدروسه ومؤلفاته، وبلغت حركة التأليف ذروتها في عهد الخلافة العثمانية في صوكتو. وفي عهد حركة الحاج الفوتي في غينيا والسنغال ومالي، وبخاصة في فترة اختلافه مع الشيخ أحمد لبو في ماسنا حيث تبادلا رسائل عدة يحاول كل منهما أن يقنع الآخر بفكرته، وتعكس هذه الرسائل متى تمكنهما من زمام اللغة العربية. وقد جمعت تلك الرسائل في كتاب بعنوان: "ما وقع"، وكذلك الرسائل المتبادلة بين أحمد لبو وأمير المؤمنين في صوكتو في عهده الشيخ أبو بكر العتيق بن عثمان بن فودي، (...)، ولعلماء البرنو مساهمة مماثلة في هذا المجال وبخاصة الشيخ أحمد فرتو، وهذه المساهمة تمثل مدى انتشار اللغة العربية والثقافة الإسلامية في منطقة غرب أفريقيا قبل الاستعمار[4].


انطلاقا مما سبق ذكره، يمكن تصنيف الشعر العربي الإفريقي على أنه شعر ديني وجداني كتب في جميع الأغراض الشعرية، من مدح، ورثاء، وغزل ووصف، وفي هذا الجانب لا يختلف الشعر العربي الإفريقي بالشعر العربي المعروف في طبيعته. وأما موضوعات الشعر العربي الإفريقي، فقد انحصرت في معالجة المواضيع الاجتماعية،  والقضايا الوطنية من إصلاحات وما إلى ذلك، فيما ركزت بعضها على المناهج التعليمية، ويعتبر الشيخ عبد الله بن فودي من أكبر من ألف في هذا المجال، إذ اتسمت بعض مؤلفاته التعليمية بالمنظومات الشعرية.

ولئن أكدنا في مستهلّ عرضنا بغياب الأدب العربي الإفريقي في المجال التداول العربي، لا يسعنا في ختام الورقة إلا بذكر المجهودات المعاصرة التي حاولت إدراج جزء كبير من الأدب العربي الإفريقي ضمن الموسوعات الأدبية المعاصرة، منها:
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين: نشرت في ثمانية أجزاء، ومعجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، ورد فيهما العديد من أدباء إفريقيا باللسان العربي، بمساهمة مجموعة من الباحثين من أبناء القارة.


وللتوسّع في الموضوع، ينظر:
1.    الشعر العربي في الغرب الإفريقي خلال القرن العشرين، للدكتور كبا عمران، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، .2011
2.    الأدب العربي الإفريقي بين الأصالة الإسلامية والمتعة الفنية، للدكتور يوسو منكيلا، مجلة قراءات إفريقية، العدد الثامن.
3. المؤلفـــات العربيــة الكــانمية البــرنوية  بيـن الأدب والتاريــخ، آدم أديبايو سراج الدين، جامعة ولاية كوغي( نيجيريا)


  





 [1]  الشاعر والأديب الغيني الحاج مختار الكبير، لمحمد الأمين جابي، حوليات الجامعة الإسلامية بالنيجر
[2]   "ديوان الشعر العربي في إفريقيا"، للدكتور عبد اللطيف عبيد، المعهد العالي للغات، تونس.
[3]  المؤلفـــات العربيــة الكــانمية البــرنوية  بيـن الأدب والتاريــخ، آدم أديبايو سراج الدين، جامعة ولاية كوغي (نيجيري)
[4] الثقافة الإسلامية في غرب إفريقيا وآثار الاستعمار الفرنسي فيها "النيجر نموذجا"، علي يعقوب جالو.

jeudi 5 décembre 2013

T@fsir BALDE  /  12:55  /    /  No comments
أيها القارئ العزيز،
مرحبا بك في تدوينة جديدة لمدوتنا –المحترمة- نتحدث فيها عن أحوال المثقف الغيني بين الأمس واليوم. وإذا تذكّرت معي أيها الزائر الكريم، سبق لي وأن وعدت في صفحتي الرئيسية للمدونة ما يلي: 
" هنا -أي المدونة-، أدوّن، وأخبر، وأصرّح بإضافة الإستطيقا".

واليوم، جاء الدور للتطرق إلى ذلكم الوعد لنكشف عن جزء يسير من المسكوت عنه في المجتمع الغيني. وعنواننا المشار إليه أعلاه مقتبس من كتاب المفكر المغربي "محمد عابد الجابري" المعنون بـ "نقد العقل العربي"، حيث حاول فيه الكاتب أن ينتقد إخوانه العرب في طريقة تفكيرهم، وطريقة تعاملهم مع تراثهم الفلسفي... إلى أن اقترح لهم "قراءة جديدة" للتعامل مع التراث العربي الفلسفي…

وهنا، سأحاول القيام بنفس الأمر من زاوية مختلفة وفي خاطرة بسيطة-إن شاء الله- لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. وبه أقول:
لا يزال المجتمع الغيني ينظر إلى المستعرب نظرة دونية وهامشية، ويعتبره فضلة لا يقيم صلب الدولة ، أو زارعا لا تثمر أشجاره إلا في الساحات الدينية ؛ ولهذا حرموا من المناصب العليا في الحكومة ، علما بأن منهم من اتصل بالعلوم التجريبية اتصالا مباشرا ، وصارت لهم اليد الطول في شتى المجالات العلمية والثقافية.

ففي هذه الآونة الأخيرة، أعطى بعض مثقّفي الدولة باللسان العربي صورة بارزة، ونماذج متميزة يحتذي بها المستعرب الغيني، من إحياء الأنشطة العلمية والثقافية، والمقاربات الإيديولوجية...
نذكر منهم –على سبيل المثال لا الحصر-، الأستاذ الدكتور "عمران كبا"، من خلال كتاباته ومحاضراته القيمة، والناشط الثقافي "عباس جباتي"، من تنظيمه للدورات التكوينية والورشات العلمية لفائدة المدارس الفرنسية العربية في غينيا، وكذا ما يقوم به الناشط الثقافي مختار جالو، في سبيل ترقية التعليم العربي في غينيا، وهو بارز في وسائل الإعلام الغينية ببرامجه...

ومع ما يقوم به أولئك من مبادرات جبارة، إلا أن الشجرة لم تثمر  –بعد- ولم يبلغ الماء القلتين، لأن الواقع الغيني لم يستطع لحدّ الآن أن يتعقلم مع المثقفين باللسان العربي ، وذلك من كل المستويات بما فيها السياسية والمناحي العلمية والاجتماعية... 

خمسون عاما والمستعرب الغيني لم تتجاوز مهامه إدارة "الأمانة العامة للشؤون الدينية"، إلا مؤخرا تم تنصيب الدكتور "قطب مصطفى سانو" وزيرا للتعاون الدولي. خمسون عاما، والحرف العربي في تراجع وتقوقع مؤسف في الدولة...

قديما، كانت للقناة الرسمية RTG منارة خاصة باللغة العربية، واليوم أصبحت - هذه الأخيرة -تابعة لجريدة "أخبار غينيا" بعد أن كانت مستقلة.

ولما اعترفت الدولة بالتعليم العربي، أعطت له قيمة مضافة في المجتمع، وصار للمتفوقين في الثانويات العربية قسطا من المنح الدراسية إلى الخارج –المغرب والجزائر-...
ومؤخرا، ألغت الحكومة هذه الفرصة النادرة التي كانت تجر الناس تجاه المدارس العربية طمعا للفوز بها ؛ بدعوى لا تقوم عليها حجة ، ولا يسع المقام بعرضها .

والسؤال الذي يفرض نفسه في هذه الصفحات، لماذا التهميش والجمود الفكري  تجاه المستعرب الغيني ؟
بعد التأمل الشديد في الواقع الغيني بكل مستوياته، تنيّن لي-والله أعلم- أن السرّ الجوهري في هذا الجمود الفكري تجاه المستعرب الغيني، لا يكاد يخرج عن قاعدة " يداك أوكتا وفوك نفخ "
وحتى لا يكون الشرح  أغمض من النص ، تعال معي لنكشف الغطاء عن ذلك السر.

برأيي ، إن السبب الرئيسي لهذه المعاملة عائد إلى المستعرب نفسه. كيف ذلك؟
وقبل أن تتسائل  دعني أأكد لك ذلك بكل إيمان  ، - وأرجو أن تتحملني -   

لا يزال المستعرب الغيني متخلفا في أفكاره وتأملاته ، أي  متأثرا بالأحداث التاريخية بين القبائل... فهذا ما جعلت توجهاته وآفاقه محدودة لا تمت بأدنى صلة بثقافتة العربية، وإنما هي في منفعة خاصة لبني جلدته، فلا يكاد يتعاون إلا مع من يستظل معة تحت مظلة واحدة .

قد يبدوا ذلك غريبا لقارئنا العزيز، لكنه الواقع الأليم الذي يعيشه المستعرب الغيني على العموم، وهو أمر يؤسفني جدا، وخصوصا حينما أرى إخواننا المتفرنسيين قد تجاوزوا هذا المستوى من التخلف التفكيري، فهم اليوم في سبيل التعاون والتداول والتبادل العلمي في القضايا الراهنة للدولة، وبشتى الوسائل ، عبر مواقع إلكترونية المخصصة في مناقشة القضايا الغينية بكل إنصاف وموضوعية، واضعين الأمور القبلية تحت وسادتهم... 
وهم-للأسف- من سيتحكمون علينا في المستقبل القريب بأفكار مصدرة من الغرب- إلا من رحم الله منهم-، فتأثر بالثقافة الدينية المحلية ليترك له أثرا إيجابيا في سلوكاته.

والآن، ما العمل؟
من هنا وبعد قراءة هذه الأسطر المتواضعة ، لا بد أن يستشكل أخي القارئ "ماالعمل"؟ و"كيف يمكن إدماج المستعرب الغيني بصورة أكثر فعالية"؟... للخروج من تلكم البرمجة السابقة من التفكير السلبي تجاهه؟
 هي أسئلة في الحقيقة، تتطلب ورقة ندوة أو بحث أكاديمي للإجابة عنها بشكل مفصّل ومدقّق تؤتي أكلها للمعني به.

وهنا سأكتفي بطرح هذا الاقتراح، ألا وهو ضرورة توحيد الرؤية التربوية بين المدارس والمؤسسات العلمية (ذات الصبغة العربية) في توجّهاتها الفكرية بناء على المرجعية العلمية النافعة للدولة... لتفكّر في المستقبل القريب عن أهم الوظائف التي يمكن أن يباشرها المثقف الغيني باللسان العربي، والتي لا تعد ولا تحصى سنقف عندها في منشوراتنا القادمة إن شاء الله.

إلى هنا أقف معك أخي العزيز في هذه الخاطرة التي أرقتني ، فكاد لا مفر من إطلاق العنان لقلمي ليتجول في بستانه ، لعلي أوقظ بها همم المعنيين به،  ووصيتي للناس " أن يتأفرقوا ولا يتعصبوا".

وشكرا.

mardi 24 septembre 2013

T@fsir BALDE  /  16:31  /    /  No comments


En compagnie du podcasteur Ghassan. Photo Crédit: BeddoujArt

Je suis persuadé que bon nombre de nos lecteurs se demanderont la question de savoir ce qui veux dire TEDx ou encore Khouribga employés dans le titre de notre article.
Pas de panique, j'étais comme eux aussi, et je me souviens bien de la déclaration d’un de nos « speaker » qui reconnait avoir découvert le « TEDx » pour une première fois de sa vie.

Le week-end dernier avait lieu un événement unique à Khouribga, qui est le TEDx. Pendant toute une journée entière, une dizaine de journalistes, de coachs, de sportifs, de développeurs web, de scientifiques se sont réunis pour partager avec nous leurs expériences de vie.  

Khouribga est une ville marocaine située à 120 km au sud-est de Casablanca et fondée par les colons français dans les années 1920. C’est une ville minière considérée comme la plus importante zone de production de phosphates au monde.

Khouribga, c’est aussi une ville connue pour ses activités culturelles et sportives de tous les temps. C’est dans cette ville qu’on a eu l’occasion d’assister à la première édition du TEDx Khouribga organisée par des jeunes talentueux et soucieux de la promotion des futures cadres.

C’est quoi TEDx ?
Pour parler de TEDx, il est primordial de définir le mot TED qui est l’origine du TEDx.
TED c’est l’acronyme anglophone : T, E et D reliés aux trois grands axes autour desquels tournent les sujets à débattre, a savoir :
-         T : « Technology » pour la Technologie
-         E : « Entertainment » pour le divertissement
-         D : « Design » pour la conception

Par définition, TED  est un congrès réunissant des conférenciers et d’autres personnes pour partager et discuter sur un ou plusieurs sujets déclinés en des thème dans différents domaines.
C’est aussi, une conférence hors du commun, connue pour son prestige, son style et ambiance particulière ainsi que la qualité de ses participants.
La conférence du TED est une inspiration de l’architecte designer Richard Saul Wurman, qui a fondé le congrès en 1984 et la première conférence.

C’est la même organisation (TED) qui a créé un programme semblable aux conférences TED dans d’autres pays et villes dans le monde. La lettre « x », comme le désigne en mathématiques, est la variable reliée au pays, la ville ou la région qui organise le même type de conférence et d’activité par l’autorisation de la conférence d’origine.

C’est dans cette optique que l’équipe organisatrice du TEDx Khouribga a pu faire sa part de cette activité grandiose sous le thème central : « The Power Of Dreams ». Un événement exceptionnel de son genre tant par la diversité des sujets abordés (sciences, sport, technologie, etc) que par la qualité de ses intervenants qui ont attirés l’attention du public en écoutant leurs expériences de vie.

Tellement curieux de cet évènement, j'étais parmi les premiers arrivés avant l’heure ! La rencontre est prévue a 13h heure locale, et moi, j'étais la depuis 9h en attente dans une cafétéria a coté with mon pote Bedddouj.

Il est midi, nous voila a L’Hôtel Farah de Khouribga ou se tiendra l’évènement, bien accueilli par la commission d’organisation et dirigé vers la salle d’accueil. Une demi-heure plus tard, c’est l’orchestre régional « Al khaawa » qui sonne la cloche pour nous annoncer l’ouverture des activités par une musique traditionnelle et folklorique.
Le groupe "Al khaawa" de Khouribga. Photo: BeddoujArt


Dans la salle d’activité, après l’installation et discours d’allocution, c’est le jeune homme brillant dans le « podcasting » Ghassan Benchiheb qui a assuré l’animation, il fallait voir ! Tellement structurée et organisée qu’on ne peut manquer la prochaine édition ! Avec eux, on a passé toute une journée pleine des activités scientifiques et culturelles.

Ces intervenants appelés "speakers"  se sont tous réunie pour le même objectif : Leurs expériences ou ils ont combattues la peur de ne pas pouvoir parvenir a rendre leurs rêves réels, ils ont intervenues de manière interactive devant le public pour NOUS dire que dans la vie, tout est possible,  nous rassurer que « Yes we can » avec fermeté et la confiance en soi.
    


Webographie :




A bientôt pour un nouveau billet
Ciao.





Search